الدنيا غابة شبه منظمة ، و الطيور على أشكالها تقع ... هذا أصل الحكاية

بهذا المعنى أقترح عليكم مدونتي الثانية

  من أنا و مذا أريد؟     هذه المدونة مذا أريد من ورائها ؟

توفيق التلمساني مدونتي الأساسية

رب العالمين قال و قوله الحق : وقل اعملوا / .و لم يقل و قل تفننوا في الكلام


طيب أنا سأكرر أيضا نفس الكلام الذي أقرأه لبعض الإخوة مثل هذه العبارات :اخوتنا يذبحون ونحن نمر على الاحداث كمجرد خبر عابر وكأن ما يجري لا يعنينا ابداً، تبلدت احاسيسنا بشكل نهائي فلا خير يرجى منا نحن معشر الموتى، لم نعد نرضى بالقتل وحسب بل اصبحنا شركاء فيه بكل حماقتنا واستهتارنا وذلنا وخنوعنا.
أصبح مؤكداً ان الدم الفلسطيني يجب ان يُراق لترضى هذه الامة وتعيش بحب ووئام مع الصهيوني الذين يقبلون اقدامه صباح مساء.
نحن شركاء في الجريمه

ــــــــــــــــــــــــــــــ 
..............قلت: أنا أيضا سأتفنن في جلدي نفسي و جلدكم جميعا معي و أكرر هذا الكلام و أقول ما هو أقبح منه و أكثره إثارة لكن مذا بعد ؟؟
هل بقولي لهذا الكلام سترفع عني المسؤولية ؟؟
لهذا ففي اعتقادي إما أن نصمت وإما أن  نعمل .. لكن من يريد أن يتكلم فقط فهنا سيبقى كلامه مجرد كلام









خلية أزمة .هذا ما أقترحه لمواجهتنا كمدونين الأزمات التي تعترض أمتنا و يقع حولها اتفاق بيننا.

كتبها توفيق التلمساني/ الطيور على أشكالها تقع ، في 1 مارس 2008 الساعة: 11:43 ص

السلام عليكم

من منا لم يقف مبهورا - أو قل منزعجا - حيال بعض المقالات النارية التي يكتبها إخوتنا في التدوين و يتهجمون فيها على الصمت الذي يتعامل به غيرهم من أصحاب المدونات تجاه ما يتعرض له شعبنا المحاصر في غزة

و لأني كنت واحدا من هؤلاء حين طرحت هذا السؤال المستفز كعنوان لأحد إدراجاتي :اعذروني عليها كلمة .إني أرى أنه من العار أن نكتب عن أي شيئ آخر و أطفال غزة يموتون قتلا و جوعا

قلت لأني كنت واحدا من هؤلاء الذين تجنوا على غيرهم بمثل هذا الخطاب المستفز .و بعد أن سعيت بالفعل للمبادرة بأي شيئ و السعي للمساهمة  في التخفيف ولو بجزء قليل مما يعانيه إخوتنا في غزة، و بما أني اكتشفت أن هذا الأمر هو أكبر من إمكانياتي الشخصية . بعد ذلك وجدت نفسي أتساءل و أخلص لهذه النتيجة فأقدم على مراسلتكم  بهذه الكلمات لعلها تساهم في مواجهتنا الموقف بأكثر حكمة

أيها الإخوة و الأخوات  

 أليس من حقنا أن نفكر في طريقة سهلة و معقولة نساهم  من خلالها كمدونين بأقل مجهود و في شيئ من الهدوء لصالح القضايا القومية و الإنسانية التي نتفق جميعا حول عدالتها فنتمكن بعد ذلك من تحقيق نتائج أكبر بمجهودات أقل 
ما دفعني لقول هذا الكلام هو أننا جربنا في كثير من القضايا التفاعل العاطفي العشوائي و تأكدنا كم تحتاج الحملات التي نخوضها سواءا لصالح إخوتنا في غزة أو لدعم أي شعب منكوب.. لاحظنا كم تتعثر جهودنا نتيجة عدم التحضير الجيد و غياب الاحترافية .
لذلك أعود إخوتي أخواتي لأتساءل معكم :من منا لم يشعر بعد مرور الوقت في غمرة ما يخوضه من مبادرات عشوائية بتشوش في نيته و فقدانه القدرة على الإستمرار و على الفعل الإيجابي؟  
لذلك فأنا في اعتقادي التحضير لهكذا حملات لا يجب أن يتم بمجهودات فردية و هذا بحكم أن تلك المجهودات مهما بلغ أصحابها من رفعة في المستوى فهي تبقى بحاجة إلى مجهود أكبر و نفس أطول لا يستطيع المدون أن يضمنه بمفرده .و في هذا الإطار مؤكد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات عن تعبير الرجل المسلم أمام الملأ بحبه لشريكة حياته .

كتبها توفيق التلمساني/ الطيور على أشكالها تقع ، في 26 فبراير 2008 الساعة: 13:20 م

هذا هو المقال الثاني الذي أدرجه من مدونة الأخ الكريم و الأستاذ الفاضل المدون عبد الحق هقي صاحب مدونة نزف اليراع.أدرجه هنا بسبب التعليق الذي عبرت فيه عن رأيي  بخصوص إحدى القضايا التي طرحها

القضية تتعلق بتعبير الرجل أمام الملأ عن حبه لشريكة حياته (زوجته الشرعية)

و طبعا معضمنا تابع خبر إعلان خطوبة الأخ عبد الحق على الأخت المدونة من الأردن :عهود أبو الهيجاء ،صاحبة مدونة: عاشقة اللغة العربية .

في تلك الأثناء كتب أحد المهتمين بميدان التدوين كتب تحت إسم مجهول تعليق كله اتهام و انتقاص من شأن الزوجين الشريفين.و لأني كنت أتحين الفرصة لأبدي رأيي في هذه القضية الشائكة رأيت أن أعيد إثارتها من جديد و أنقل هنا تعليق ذلك المجهول و تعليقي الذي عبرت عن موقفي من خلاله

هذه الصورة هي للزوجين الكريمين عبد الحق هقي و السيدة حرمه عهود أبو الهيجاء 

قال المجهول:

في20,تشرين الثاني,2007  -  05:13 صباحاً, مجهول كتبها …

ـــــــــــــــــــــــ

 أنا مندهش جدا و لكننى أفهم الأمر بعمق لا لشيء إلا لكوني أنا أيضا عربي مثلكم .
همومي همومكم و أحزاني أحزانكم .
إن المتأمل في الكم الهائل من التعاليق و التصفيق و التهليل و التهاني على شخصين تعارقا عبر الأنترنات و عشقا بعضهما عبر الخيال ليلمس و يحس بحق
لتفاف بهذه القصة الغرامية على الهواء و المتابعة لحلقاتها بشغف وتلهف.

فمداعبة المشاعر الجنسية و العواطف المكبوتة دعى الآلاف من أبناء الوطن العربي إلى الإلتفاف بهذه القصة الغرامية على الهواء و المتابعة لحلقاتها بشغف و تلهف. 
ما هذا يا بنى عروب؟؟؟؟؟ و مادهاكم .؟؟؟؟؟ ما الذي أصابكم؟؟؟؟ حررو ا أنفسكم من هذه الغبنة و كونوا صرحاء مع انفسكم و شجعان تجاه أنفسكم
و حولو ا هذا الكبت و الحرمان إلى طاقة تدفعكم إلى العمل الجاد للخروج من هذه الدوامة التي أتت على كل صالح في عقولكم و نفوسكم
اخرجو ا من دائرة البؤس و الشقاء و الغبن و الحرمان
و للسيدة العاشقة على الهواء أقول : يا آنسة ما هكذا تفعل الحرائر و ما تتغزل محترمة أمام الجماهير و تجعل من عواطفها حلقات مسلسلة يتابعها الجمهور المتعطش إلى قصص العشق و الغرام مباشرة على الأنترنات
ثم أنت أيها العاشق المتيم أما فكر ت قليلا هل هذا من صنع الرجال؟؟؟؟؟؟ تتغزل بمن تريد أن تكون حلالك و أم أبناءك أما م الملايين ؟؟؟؟ أهكدا المروءةوالتدين؟؟؟؟
ثم أصحاب التعاليق و الجمهور المحترم هل ترضون أن أخواتكم يغازلن الرجال علنا على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان من أجل حرية التعبير.

كتبها توفيق التلمساني/ الطيور على أشكالها تقع ، في 17 فبراير 2008 الساعة: 00:05 ص

 

المدونات منبر لحرية الفكر
بيان من اجل حرية التعبير

بقلم المدون: كريم الجزائري 

لقد لاحظنا كمدونين في المدة الأخيرة حملات داعية لإيقاف وحضر مدونات معينة بتهمة المساس بمقدسات الأمة وبالدين الإسلامي تحديدا، وهي حملات يقوم بها مدونين لا احد يشك في مدى غيرتهم على الدين الإسلامي الحنيف ولا في نواياهم الطيبة، فمدوناتهم الجادة خير من يتكلم عنهم
وما سعيهم لحضر مدونات يرون أنها تسيء لمقدسات الأمة إلا من منطلق غيرتهم وحماستهم في الدفاع عن الدين الإسلامي وهذا ما لا ينكره عليهم وعلينا احد
فنحن كمسلمين مدعوون أفرادا وجماعات للعمل بكل ما أوتينا من وسائل بغية حفظ كرامة ديننا ومقدساتنا

نحن مدعوون لمقارعة الحجة بالحجة وللدعوة بالتي هي أحسن وللمجادلة بالأدلة العقلية والنقلية التي تبين صواب ما ننتصر له كمسلمين
ولكننا في المقابل لسنا حراسا على النوايا ولسنا مخولين بتكفير هذا وتفسيق ذاك
وليس من حقنا في كل الأحوال ان نتكاتف ضد زملاء لنا في التدوين ونعمل على منعهم من حقهم في الكلام وفي قول ما يعتقدون. سواء كان اعتقادهم صائبا أم مجانبا للصواب
إن كان ما يقولونه صائبا أيدناهم فيما يقولون وإن كان مجانبا للصواب ناقشناهم فيما يقولون فأن استجابوا للنقاش كان على طرف أن يقدم حجته ويدافع عن رأييه والغلبة لصاحب الحجة
وان رفضوا النقاش وسدوا أبواب الحوار كما فعل البعض ممن حضرت مدوناتهم مؤخرا (رباني رحيم مثلا)، فما لنا عليهم سلطان إلا مقاطعتهم ومقاطعة ما يزعمون إذا كنا نرى أنهم
ضالون ومضللون بكتاباتهم
بداية اعتقد من خلال اطلاعي على عدد كبير من المدونات وخصوصا عبر موقع مكتوب أن أغلب المدونين راشدين، بمعنى أنهم قادرين على التفريق بين الخطأ الصواب، ولأنهم راشدين فهم في منأى عن التغرير والتلاعب بعقولهم من طرف أناس غير مؤهلين في غالبيتهم للتضليل، وبالتالي فحجة أصحاب الحملات الداعية لحضر المدونات بأن المدونين المعنيين بالحضر ينشرون أفكارا هدامة، هي حجة متهافتة، لأنهم لا يتوجهون بكتاباتهم لقصر يمكن التأثير على عقولهم بأفكار الحادية تقدم في ثوب براق وجذاب، أنهم يتوجهون لعامة الناس وللمدونين خاصة، وثقتنا في القدرات الفكرية لمدوني مكتوب تجعلنا نجزم أن عقولهم اكبر من أن تقع ضحية مغالطات خصوصا فيما يتعلق بالعقيدة الإسلامية التي نؤمن بها جميعا عن اقتناع تام.

الحق في الاختلاف
إن حرية التعبير وحرية الرأي هي قيمة مقدسة يجب إن ندافع عنها جميعا أفرادا وجماعات، فهي مكسب لنا جميعا ومكسب ثمين يجب المحافظة عليه بعيدا عن كل السلطات القهرية التي تلاحق الفكر الحر وتحاسب النوايا.
أن لجوء معظمنا لعالم التدوين لم يكن مصادفة إنما فرارا من حراس النوايا وسيافي الكلمة الذين نصبوا أنفسهم حراسا على مصلحتنا وبالتالي عملوا على تكميم الأفواه في كل هذا الوطن العربي الكبير، لقد لجأنا جميعا لعالم التدوين فرارا من الرقابة. الرقابة بكل إشكالها سواء تلك التي تفرضها السلطة أو الرقابة الذاتية التي نفرضها على أنفسنا في كثير من الأحيان.
فلماذا يمارس بعضنا هذه الرقابة القهرية على البعض الآخر ويمنعه من حقه في قول ما يعتقد به، وما يج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صوري المختارة

كتبها توفيق التلمساني/ الطيور على أشكالها تقع ، في 19 مارس 2008 الساعة: 18:13 م

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصورة رقم 1

أنا أسد من قال لكم بأني قط ؟؟

laingm

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة مختلفة

كتبها توفيق التلمساني/ الطيور على أشكالها تقع ، في 26 ديسمبر 2007 الساعة: 18:35 م

بقلم الأستاذ عبد الحق هقي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ..

الجزء الثاني لــــ ..

على ضـوء فوز حزب العدالة والتنمية في تركيا ..

الوجه الآخر لـ  مصطفى كمال ‘ أتاتورك ‘ رحمه الله

 

في سابقة هي الأولى ‘ غل ‘ التركي المسلم ذو الميول الإسلامية وأحد شباب مدرسة " الإسلام السياسي " على عتبة الرئاسة في تركيا البلد الإسلامي ذو النظام العلماني المتشدد .. ( 1 )

هل ستكون السيدة ‘  خير النساء  ( 2 )  عقيلة رئيس تركيا القادم وإبنتها على عتبةأول إمرأتين يدخلان قصر شناقيا الرئاسي بالحجاب ولو بمواصفات أرادتها السيدة (يرضي الجميع ابتداء من الأكثر انفتاحا وصولا إلى المحافظين.) كما صرح بذلك المصمم العالمي من أصل تركي " أتيل كوتو غلو " الذي سيدخل معهما التاريخ بإعتباره من سيصمم لباس السيدة الأولى الذي ربما لم يُؤلف أن شوهد  القصر ذات مواصفاته

و هــل من المعقول أن تفشل الحركات الإسلامية في العالمين العربي والإسلامي الأقل علمانية على توصيف غير دقيق والتي نصت جميع دساتيرها على أن (( الإسلام هو دين الدولة)) وفي بعضها الآخر أضافوا (( ومصدر التشريع الأول )) وتنجح في بلد يقر صراحة بفصل الدين عن الدولة بل ويعادي في ظاهره الإسلام فيمنع الحجاب ورفع صوت الآذان و…

هـل نحن أمام ظاهرة تستحق الدراسة وتجربة بحاجة إلى تأمل وإستقراء دقيق لمآلات الأمور منذ زمن المؤسس الأول للجمهورية وهدم ما كان يعرف بــ الخلافة أم أننا أمام حدث طارئ له ظروفه الخاصة لذا لا يجب أن نلتفت كثيرا للمسار التاريخي ونظل على عهدنا نلعن أبو اتاتورك …

هل وصول الإسلاميين في تركيا لسدة الحكم بفضل نظام ديمقراطي ومجتمع حداثي كان لــ  مصطفى كمال الفضل الأكبر فيه يشفع لـــ أتاتورك الذي نكل بالعلماء وهدم المساجد ومنع الحجاب وألغى الخلافة  أم للمسألة معالجة أخرى لا ترجم ذلك ولا تتجاوز تلك ..

عندما كتبت مقالا سابقا قبل أسابيع بعنوان :

على ضـوء فوز حزب العدالة والتنمية في تركيا ..

الوجه الآخر لـ  مصطفى كمال ‘ أتاتورك ‘ رحمه الله 

كنت أريد من خلال عرض المقال الذي كتبه شيخ الإصلاحيين والعالم الرباني السلفي الحق عبد الحميد بن باديس [ 1889 / 1940 ] أن أستفز وعي القارئ الكريم لطرح مثل هذه التساؤلات التي ولا شك في أن الإجابة على بعضها نبراس تهتدي به الحركات الوطنية والإسلامية في العالم العربي والإسلامي على  طريق مشروع الإصلاح الذي تهدف من خلاله إلى إقامة دولة عادلة تقوم على أساس الثوابت التي يؤمن بها الشعب دون إغفال لقيمتي الحرية والكرامة .

لا أنكر في هذا المقام النضج الذي أبداه قراء المقال السابق من حيث إحترام الإختلاف والنقد البناء لما طرح دون تجريح للأشخاص ما يدل على إنتقال الصراع الفكري في الوطن العربي - على الأقل في بعض حالاته - من مرحلة الأشخاص  إلى مرحلة الأفكار تأسيسا لواقع جديد قد يسهم في النهضة العربية المرتقبة ..

لكن الذي يؤسف له حقا أن العقل العربي ذو التوجه الإسلامي وهو الغالب لا يزال لا يدرك جوهر الصراع ولا النظر إلى التجارب برؤية مختلفة إستنادا إلى الحقائق المتراكمة لا إلى الإنطباعات والأخطاء اللحظية .. وبدل أن يشتغل في مساحة الواقع المعاش راصدا الأعمال المنجزة ولو ببطء تراه ينصرف عنها إلى التصرفات والنزوات الشخصية لاعنا ومستنكرا ومخونا وما إلى ذلك …

إن معالجة شيخنا بن باديس لشخصية مصطفى كمال أتاتورك لا تأتي عن رؤية ضبابية أو لحظة عته بإنتشاء لنصر واهي سُوق بل وأنها تنصرف عن لحم الشخص لتدرك الفكرة - التي أحدثها الشخص عن قصد أو جهل - مستفيدا في ذلك من حقائق ربانية وسنن كونية سنشير لها لاحقا ..

يقول كثير ممن يرون شذوذ الإمام الورع بشهادة علماء عصره المجاهد لإقامة الخلافة الإسلامية التي هدمها أتاتورك نفسه محاولين تبرير مقالته تلك بأن الشيخ لم يعلم حقيقة أتاتورك وأنه كغيره من العلماء والشعراء غرتهم إنتصاراته على اليونان .. وأنه لو علم ما أحدثه أتاتورك وجماعته من بدع منكرة وسنن سيئة لا يزال وزرها يلحق بصاحبها لما تأخر في لعنه ولعن الساعة التي إمتدحها فيها .. وأقول أن القارئ لمقدمة المقال السابق المشار له هنا  والعارف بشخصية الإمام كونه علاوة على شخصيته العلمية وموسوعيته التي تأبى إطلاق الأحكام على جهل  صحفيا مقتدرا ومتابعا لهموم أمته الكبيرة على ما يعانيه وطنه الصغير في حينه وإهتمامه بشأن الخلافة ينسف ذلك خصوصا أن المقال جاء ليرثي أتاتورك لا ليمدح أحد إنتصاراته فبالتالي رأى وسمع ما حل بالخلافة وبالإسلام ذاته  وما جره تولي أتاتورك قيادة تركيا .. بل وسيتعجب القارئ حين يرى أن عبد الحميد بن باديس نفسه أثناء حياة أتاتورك وساعة عاث في الأرض فسادا لم يولي الأدبار ولم يهجر قولة الحق ففي مقال سبق مقال رثائه بــ   14 سنة يقول – رحمه الله – في مقال بعنوان : "الفاجعة الكبرى أو جنايات الكماليين على الإسلام والمسلمين ومروقهم من الدين" ((  إن الإسلام لا يقدس الرجال - وإنما يسير الأعمال- فلئن والينا الكماليين بالأمر جناهم فلأنهم قاموا يذبون عن حمى الخلافة وينتشلون أمة إسلامية عظيمة من مخالب الظالمين وقد سمعناهم يقولون في دستورهم (إن دين الدولة الرسمي هو الإسلام) ولئن تبرأنا منهم اليوم وعاديناهم فلأنهم تبرأوا من الدين وخلعوا خليفة المسلمين، فكانوا ممن عمل بعمل أهل الجنة حتى لم يبق بينه وبينها إلا ذراع فعمل بعمل أهل النار فكان من الخاسرين، وإنما الأمور بخواتمها والعاقبة للمتقين  )) . - جريدة النجاح عدد 152 بتاريخ 28 مارس 1924م  ويقول معقبا على ذلك في مقال لاحق بعنوان : " على مقالنا السابق في جنايات الكماليين ومروقهم " المنشور في جريدة النجاح العدد 153 بتاريخ 4 أفريل 1924م ((… وبعد فإن الإسلام دين الحقائق والعلوم لا دين التقاليد والرسوم فلنرفض الأوهام و إن لأمتنا - ولنقبل الحقائق وإن آلمتنا - ولنقل عن علم وإنصاف أن خلافة الكماليين باطلة من أصلها، وأن لا خلافة اليوم

هل هو التناقض أو خرف الشيخوخة التي لم يعشها الإمام ؟!!!!؛ هل هو ذاته كاتب المقالات أم هناك من أراد تشويه صورته فدس المقال العجيب بين أوراق الشيخ وصار به للنشر ؟!!!!! ؛ هل غير الشيخ نظرته لكمال بعد كــل هذه السنون مع أن المفروض أن يكون العكس فجنايات أتاتورك تراكمت مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذه المدونة

كتبها توفيق التلمساني/ الطيور على أشكالها تقع ، في 26 ديسمبر 2007 الساعة: 13:45 م

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السلام عليكم

هذه المدونة أقترح عليكم من خلالها مطالعة الإدراجات التي أقرؤها و أعجب بمحتواها أو المواضيع التي أعلق عليها و في هذا الإطار الأخير تدخل حتى المواضيع التي أختلف مع أصحابها

فكرة المدونة جاءتني بعد أن انتبهت إلى أن المواضيع التي أقرأها و أشعر بأنها تمثل قناعتي هي أكبر بكثير من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb