الدنيا غابة شبه منظمة ، و الطيور على أشكالها تقع ... هذا أصل الحكاية

بهذا المعنى أقترح عليكم مدونتي الثانية

  من أنا و مذا أريد؟     هذه المدونة مذا أريد من ورائها ؟

توفيق التلمساني مدونتي الأساسية

رب العالمين قال و قوله الحق : وقل اعملوا / .و لم يقل و قل تفننوا في الكلام


طيب أنا سأكرر أيضا نفس الكلام الذي أقرأه لبعض الإخوة مثل هذه العبارات :اخوتنا يذبحون ونحن نمر على الاحداث كمجرد خبر عابر وكأن ما يجري لا يعنينا ابداً، تبلدت احاسيسنا بشكل نهائي فلا خير يرجى منا نحن معشر الموتى، لم نعد نرضى بالقتل وحسب بل اصبحنا شركاء فيه بكل حماقتنا واستهتارنا وذلنا وخنوعنا.
أصبح مؤكداً ان الدم الفلسطيني يجب ان يُراق لترضى هذه الامة وتعيش بحب ووئام مع الصهيوني الذين يقبلون اقدامه صباح مساء.
نحن شركاء في الجريمه

ــــــــــــــــــــــــــــــ 
..............قلت: أنا أيضا سأتفنن في جلدي نفسي و جلدكم جميعا معي و أكرر هذا الكلام و أقول ما هو أقبح منه و أكثره إثارة لكن مذا بعد ؟؟
هل بقولي لهذا الكلام سترفع عني المسؤولية ؟؟
لهذا ففي اعتقادي إما أن نصمت وإما أن  نعمل .. لكن من يريد أن يتكلم فقط فهنا سيبقى كلامه مجرد كلام









كلمات عن تعبير الرجل المسلم أمام الملأ بحبه لشريكة حياته .

كتبهاتوفيق التلمساني/ الطيور على أشكالها تقع ، في 26 فبراير 2008 الساعة: 13:20 م

هذا هو المقال الثاني الذي أدرجه من مدونة الأخ الكريم و الأستاذ الفاضل المدون عبد الحق هقي صاحب مدونة نزف اليراع.أدرجه هنا بسبب التعليق الذي عبرت فيه عن رأيي  بخصوص إحدى القضايا التي طرحها

القضية تتعلق بتعبير الرجل أمام الملأ عن حبه لشريكة حياته (زوجته الشرعية)

و طبعا معضمنا تابع خبر إعلان خطوبة الأخ عبد الحق على الأخت المدونة من الأردن :عهود أبو الهيجاء ،صاحبة مدونة: عاشقة اللغة العربية .

في تلك الأثناء كتب أحد المهتمين بميدان التدوين كتب تحت إسم مجهول تعليق كله اتهام و انتقاص من شأن الزوجين الشريفين.و لأني كنت أتحين الفرصة لأبدي رأيي في هذه القضية الشائكة رأيت أن أعيد إثارتها من جديد و أنقل هنا تعليق ذلك المجهول و تعليقي الذي عبرت عن موقفي من خلاله

هذه الصورة هي للزوجين الكريمين عبد الحق هقي و السيدة حرمه عهود أبو الهيجاء 

قال المجهول:

في20,تشرين الثاني,2007  -  05:13 صباحاً, مجهول كتبها …

ـــــــــــــــــــــــ

 أنا مندهش جدا و لكننى أفهم الأمر بعمق لا لشيء إلا لكوني أنا أيضا عربي مثلكم .
همومي همومكم و أحزاني أحزانكم .
إن المتأمل في الكم الهائل من التعاليق و التصفيق و التهليل و التهاني على شخصين تعارقا عبر الأنترنات و عشقا بعضهما عبر الخيال ليلمس و يحس بحق
لتفاف بهذه القصة الغرامية على الهواء و المتابعة لحلقاتها بشغف وتلهف.

فمداعبة المشاعر الجنسية و العواطف المكبوتة دعى الآلاف من أبناء الوطن العربي إلى الإلتفاف بهذه القصة الغرامية على الهواء و المتابعة لحلقاتها بشغف و تلهف. 
ما هذا يا بنى عروب؟؟؟؟؟ و مادهاكم .؟؟؟؟؟ ما الذي أصابكم؟؟؟؟ حررو ا أنفسكم من هذه الغبنة و كونوا صرحاء مع انفسكم و شجعان تجاه أنفسكم
و حولو ا هذا الكبت و الحرمان إلى طاقة تدفعكم إلى العمل الجاد للخروج من هذه الدوامة التي أتت على كل صالح في عقولكم و نفوسكم
اخرجو ا من دائرة البؤس و الشقاء و الغبن و الحرمان
و للسيدة العاشقة على الهواء أقول : يا آنسة ما هكذا تفعل الحرائر و ما تتغزل محترمة أمام الجماهير و تجعل من عواطفها حلقات مسلسلة يتابعها الجمهور المتعطش إلى قصص العشق و الغرام مباشرة على الأنترنات
ثم أنت أيها العاشق المتيم أما فكر ت قليلا هل هذا من صنع الرجال؟؟؟؟؟؟ تتغزل بمن تريد أن تكون حلالك و أم أبناءك أما م الملايين ؟؟؟؟ أهكدا المروءةوالتدين؟؟؟؟
ثم أصحاب التعاليق و الجمهور المحترم هل ترضون أن أخواتكم يغازلن الرجال علنا على صفحات الأنترنات؟؟؟؟؟؟؟؟
هل أنتم من قلوبكم راضون على هذه المهزلة .؟؟؟؟؟؟
هل أنتم أصحاب التدين و التخلق و الرجولة و النخوة شهادة الحق و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مسلم و مسلمة يتغازلان في حلقات عشق و غرام أمام جمهور كبير و عريض؟؟؟؟؟؟؟
على مسمع من الخاص والعام ؟؟؟؟؟؟ و الكل يهلل و يصفق و يبارك؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ليس هكذا تداوى العقد الدفينة؟؟؟؟؟
و ما هكذا تحل ازمة الكبت الجنسي المنتشرة في مجتماعتنا
مع تحياني

تعليقي على هذا الكلام هو الذي سأنشره هنا في الإدراج و أشير كما ذكرت بأني سأنشر في صفحة التعليقات رد كل من الأخ عبد الحق و السيدة حرمه الأخت عهود.

أخي عبد الحق السلام عيكم.
يبتلى المرأ على قدر إيمانه.أليس هذا هو قول النبي صلى الله عليه وسلم؟؟.
فاصبر أخي و قل حسبي الله و نعم الوكيل.
ثم خيرا ما فعلت حين أفردت إدراجا مستقلا لذلك التدخل.لأني تحسست قبل ذلك  من إخوة آخرين تلك النبرة التي كان لابد عليك أن تحسم ردك عليها بكل قوة و كل جدية.لأنه في النهاية لا يجب علينا أن نكذب على أنفسنا فنغمر رؤوسنا كالنعام في وسط التراب هربا من المواجهة ..يجب أن نتذكر من الحين لآخر بأن إرضاء الناس جميعا غاية لا تدرك.
لقد قرأت تدخل ذلك المجهول و حاولت أن آخذ كلامه محملا حسنا فأعتبره ناصحا أمينا فلم أجد له عذرا .و السبب هو أنه بالإظافة لكونه كان في وسعه -كما قالت الأخت عهود - أن يقدم ما اعتبره نصيحة عن طريق الإميل فيثبت على الأقل حسن مقصده في ما سماه نصيحة. بالإظافة إلى هذا لم أعثر في كلامه و لو دليل شرعي واحد يؤيد هجومه الذى صبه على الجميع و كأن الصح و العيب و الحلال و الحرام هذه القيم هي فقط ما يوافق هواه أو ما رسخ في ذهنه من أحكام خاطئة .لذلك فأنا أستسمحك أخي عبد الحق لأرجع إليه و أجيبه من جهتي على السؤال الذي طرحه على الجميع حين قال:ثم أصحاب التعاليق و الجمهور المحترم هل ترضون أن أخواتكم يغازلن الرجال علنا على صفحات الأنترنات؟؟؟؟؟؟؟؟
أجيبه أولا بقولي : كان من واجبك -على الأقل- أن تتأدب في طرحك للسؤال فتقول : يغازلن أزواجهن .و ليس الرجال و كأن الأمر في موضوع الأخ عبد الحق يتعلق بعلاقة طائشة لا ترتبط برابط .
لكن مع ذلك أجيبك فأقول أنه طالما لم يثبت لي بالدليل الشرعي القاطع بأن هذا السلوك الذي تتحدث عنه حرام فأنا لا أتدخل لدى زوج أختي لأفرض عليه كيف يتصرف مع زوجه.و أجيبك أيضا بأن الحلال هو ما أحله الله و الحرام هو ما حرمه الله و ليس ما أحله أو حرمه شخص مجهول .
و أجيبك بإرشادك إلى الحديث النبوي الذي يرويه أبو ثعلبة الخشني جرثوم بن ناشر رضي الله عنه ، عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ، الذي يقول فيه: (إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها ، وحد حدودًا فلا تعتدوها ، وحرم أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها ).
أجيبك بهذا الحديث الذي صرح فيه النبي عليه الصلاة وسلام أن سكوت الله عن ذكر حكم أشياء، بعدم نصه تعالى على وجوبها ولا حلها ولا تحريمها،إنما كان رحمة بعباده ورفقاً بهم، فجعلها عفواً، إن فعلوها فلا حرج عليهم، وإن تركوها فلا حرج عليهم أيضاً. ولم يكن هذا السكوت منه سبحانه وتعالى عن خطأ أو نسيان، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64] {لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى} [ طه: 52].

ثم في النهاية أذكرك بأني ما زلت آخذ كلامك محملا حسنا فأنصحك إن كنت فعلا صادقا في تلك النصيحة أن تسحب كلامك و تتقدم لهذين الزوجين الفاضلين بالإعتذار و هذا قبل أن تقف أمامهما يوم لا ينفع مال و لا بنون فيقتصان منك إذايتك لهما.
و أدعوك أخيرا لتقرأ هذا الحديث للنبي صلى الله عليه و سلم الذي يقول فيه: لا تحاسدوا ، ولا تناجشوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يخذله ، ولا يكذبه ، ولا يحقره ، التقوى ها هنا ) ويشير صلى الله عليه وسلم إلى صدره ثلاث مرات – ( بحسب امرىء أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه ).الحديث وارد في صحيح مسلم [ رقم : 2564 ].مروي عن أبي هريرة رضي الله عنه.
أدعوك لتقرأ هذا الحديث و تتذكر بأنك سعيت كي تصيب أخونا عبد الحق في عرضة.
كما أدعوك لتطالع هذا الموضوع عند الأخ المدون سيد يوسف

مقال الأخ سيد يوسف سوف أنشره أيضا في صفحة التعليقات 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “كلمات عن تعبير الرجل المسلم أمام الملأ بحبه لشريكة حياته .”

  1. رد السيدة عهود جاء كالآتي:

    في20,تشرين الثاني,2007 - 05:58 مساءً, عهود أبو الهيجاء كتبها …

    && أيها المندهش

    أولا: لو كنت حرا كما تزعم لتوجب أن تعلن عن اسمك ولا تكتب باسم مجهول

    ثانيا: أنا لم أجعل من عواطفي سلسلة يتابعها الجمهور بل تحدثت عن حدث شرعي في حياتي عكس المعرفة عبر الفكر العربي للمسلم الحق ولقد كتبت في العواطف الإنسانية قبل أن يمن الله علي بزوج صالح ولم أر عنفوانك ولم أسمع صوت نعيبك على الأمة لو كنت مسلما بحق وتغار على شبابها وفتياتها لكتبت عن حياة مثلى تعيشها لكنك للأسف أنت المكبوت والمعقد واللامسلم لأنك لم ترد لفرحة شرعية أن تكتمل ولم تتمنى السعادة لاثنين من الله عليهما بالوفاق بل نعقت بالعويل على الأمة ولو كنت ناصحا لأرسلت إميلا تبين خطأي به ولكن للأسف ساءك أن فرح الأخوة والأحبة بنا لأننا صنا أنفسنا ولم نتعامل في علاقتنا بالحرام الذي تظن أن المسلمين غارقين فيه وأنت جاهل كما أنك مجهول بأن المسلم الواعي هو الذي يتعامل مع التكنولوجيا بوعي وحيطة

    واسلم && .

  2. و علقت السيدة عهود على الموضوع لما نشره الأخ عبد الحق بما يلي :

    حبيبي الغالي حقي

    كم مرت من السنين على جبيني يسجد لله أنه أطال في عمري شكرا لجلالته في أن منحني سنة إضافية أتوب منها عما بدر مني في عامي الماضي ولكنني اليوم أقسم أنني أسجد لله أن منّ علي بزوج صالح مثلك وأسأله عز وجل أن يمد بعمري لعلي أدخل الجنة فيك وتدخل الجنة بي

    وأما بالنسبة للتعليق فأنا أقدر لأخينا المجهول حرصه ووعيه وحرقته ولكنني كما قالت الحبيبة ربيعة والحيبة سامية لندع لأفراحنا وقدسية لقائنا أن يظهر فالأحزان لن تتركنا فلا بد أن نتركها نحن وإن شاء الله نتركها للأبد حين يصبح يقيننا بالله أن النصر لأمتنا أقرب من لمح البصر بإذن الله

    مع خالص حبي ودعائي

  3. رد الأخ عبد الحق جاء كما يلي:

    كنت أتمنى وأنت تلبس ثوب الوقار وتتلحف دور الواعظ أن لا تخفي إسمك في نكرة المجهول .

    إن الواعظ الحق لا يخاف كلمة الحق أمام سلطان جائر فكيف أمام عاشق فاجر كما ألمحت وأزبدت .

    كنت أتمنى وقد تفضلت بإسداء النصح عربيا مثلنا مخلصا لله لا للتشهير لحقد أو حسد أو عقدة أن تلتزم آداب النصيحة فلك تفسير النصوص لا محاكمة النفوس .

    إن الناصح يسلك سبل الحسن بالضن والرفق في النصيحة متخلقا بآداب النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ لا بالفاحش ولا بالطاعن .

    كنت أتمنى أن تكون ذكيا فلا تفضح نفسك من أول سطر ؛ حين قلت (( لكوني أنا أيضا عربي مثلكم

    همومي همومكم و أحزاني أحزانكم )) ؛ فمادام أنت تشبهنا لما تنكر عنا ما قد تفعل مثله أو أشنأ منه ـ لو إفترضنا بزعمك سوء ما كتبنا ، وفضل ما كتبت ـ .

    إن صاحب الحمار ـ أجل الله القراء ـ كان على صواب عندما راح يضرب الحمار المربوط حين هرب حماره الآخر قائلا حين أُستنكر عنه الأمر لو أتيحت له الفرصة أيضا ما تأخر .

    لم أكن لأرد على كلامك فلك حق الإختلاف ولك حق النظر من زاوية مختلفة ؛ إن الذي إسترعاني لأرد على كلامك لغتك الغير مهذبة وقذفك الذي سنسألك عليه أمام رب العباد الذي لا تخفى عليه نوايانا ولا نواياك .

    أي كبت جنسي تتحدث عنه ؟ وأي عقول سافهة متعطشة لمسلسل مكسيكي طويل ؟ وأي تغزل لا ترضاه الحرائر ؟ وأي رجولة مهدورة تتحدث عنها ؟

    لعلك جئت شاهرا سيفك قافزا على حقائق تدل على جهلك ؛ أو لعلك جئت بنفس دونية تستلهم الحكمة القائلة * لا يظن السفه إلا سفيه * .

    تلك ياسيدي إمرأة فاضلة لا تعلن لي هيامها إلا والرباط المقدس بيننا ؛ ثم أي هيام تجتزئه بفهمك القاصر .. إنها لا تتغزلني شخصا وإنما تتغزل فكرة التكريم الإلاهي ؛ ألم يجعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف ؟ ألا يستحق توفيقه لنكسر حاجز التفرقة والحدود الوهمية وجوازات السفر التي باتت تمنع الطيور من السفر من بلاد عربية لأخرى التي إنتصبت أزلاما وما أزعجتك شكرا ( وأما بنعمة ربك فحدث ) ، كان عليك أن تقرأ أول ما تقرأ العنوان لتفهم أن ـ أنت وطني ـ لها دلالتها العميقة .. إقرأ ما كتب قبلها ـ وشاءت الأقدار ـ لتعلم أن خلف هذه الممثلة البارعة كما حاولت تصويرها رضى مؤمنة ويقين مسلمة ولا نزكيها على الله .

    وهذا ياصاحبي العبد لله الذي أمامك لا يعشق متيما لاهية وإنما إمرأة تستحق الوفاء وما فعلت غير أني قرأت في سير أفضل خلق الله وهو القدوة ـ محمد صلى الله عليه وسلم ـ رجل يسأله عن أحب الناس إليه فقال بلا خجل ولا تفكير : عائشة .. وقرأت أنها سئلت فقالت كنا نستحم بدلو واحد وكان يبحث عن موضع شفتي إذا شربت ويشرب حيث شربت وما خجلت ..وكان يحكي عن أمنا خديجة يذكر جميل صنيعها مستذكرا حلو عشرتها حتى قالت أمنا عائشة ما غرت من أحد غيرتي منها وهي تتوسد التراب .. ثم ألم تلتفت أيضا عنوان آخر ماكتبت وكان (( قلب ووطن )) .. إن المسألة أعمق مما ترى ياصاح .

    لا أريد أن أحكي وأكتب فأقتص لحبيبتي ولنفسي فشفافيتنا أكبر من الكلمات ولا أريد أن أدافع عن أحبتي الذين شاركونا الفرحة ففرحتهم الصادقة التي لا ترجوا جزاءا ولا شكورا أطهر من الحروف وأنقى من الجمل .

    وإنما أريد أن أستغفر لك ولنا ربي ويخلص أعمالنا له فيبارك في الحق ويتجاوز عن الغلط .

    محبتي لحبيبتي ولأحبتي ولك فالخلاف ما كان ملتزما وقار النصيحة وآدابها لا يفسد للود قضية .

    كــل قصة حب طاهرة وعفيفة وأنتم بخير .

    عبد الحق هقي ـ القاهرة

  4. كلمة أخيرة .

    إن السبب الذي جعلني أعيد نشر هذا الموضوع هو في اعتقادي نفسه السبب الذي جعل أخونا عبد الحق يعلن عواطفه أمام الملأ للأخت التي ارتضاها قلبه و عقله كشريكة لحياته .و هو نفسه السبب الذي جعله لا يغفل تعليق ذلك المجهول، و يعمد إلى الرد عليه بكل حزم.

    السبب هو أكبر من مجرد حماس غير محسوب أملته عليه عاطفته و غيرته للمرأة التي أحبها و أقدم على الزواج بها .

    إن الأمر يتعلق في اعتقادي باستماتة الأخ عبد الحق في الدفاع على منهجه في الحياة و اعطاء القدوة فيما يتعلق برأيه بخصوص علاقة الرجل بالمرأة. تلك العلاقة التي يحاول بعض دعاة الحداثة المنبهرين بسلعة الغرب المناهضين لمبدأ تمسك الأمة بمبادئها و دينها و كأننا مكتوب علينا حين نفكر في التقدم أن نخلع كل لباس قديم من عقولنا و نلجأ إلى الغرب لنستعير منه كل شيئ بدءا من اللغة التي نتخاطب بها وو صولا إلى طريقة تعبيرنا عن عواطفنا.

  5. الملأ !

    سأعيد الكلمة: “على الملأ”

    هذه الكلمة تثير الرعب، في النفوس التي اعتادت السرية . أي: نعتاد السرية، فتمارس

    الموبقات من غير حسيب، وهو السلوك الأسهل!!

    لماذا؟

    لأن السرية تلغي

    مسؤولية الشخص في كلمته، ومسؤوليته في السلوك، ومسؤوليته في دفع الثمن،

    والسرية هي التي تفضلها المجتمعات الكسولة، ومنها أغلب مجتمعاتنا العربية.

    والسرية هي ميراث ثقافة العبيد، التي عشنا، وما زلنا في كنفها.

    المسألة برمتها مسألة اعتياد.

    أوقاتك طيبة أستاذ توفيق

  6. الأستاذة فاديا أين أنت أيتها المتمردة الطيبة.

    الظاهر أني لمست بقعة حساسة عندك.

    أرجو أن تكوني بخير.

  7. أشكرك صديقاً عرفته في مكتوب أستاذ توفيق: رصيناً لك مصداقيتك.

    لكن معلومتي عن مكان الاقامة ليست دقيقة ولها قصة.

    أنا مقيمة في سوريا.

    معلوماتي الدقيقة ستجدها في هذ الرابط، أرجو الاطلاع عليه:

    http://www.syrianstory.com/f.saide.htm

    تقديري دائماً

  8. السلام عليكم ورحمة الله

    قلب الصحافة المغربية جريدة المساء في محنة وضيق تضامنوا معها من اجل حرية التعبير والأقلام

    وشكرا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر